أمم إفريقيا.. النهائي العربي الثاني يلوح في الأفق

المصري محمد صلاح يحتفل بعد الفوز على كوت ديفوار السبت في كأس أمم إفريقيا (الفرنسية)
الرياض ـ الرياضية 2026.01.11 | 01:51 pm

فتحت نتائج دور الثمانية من بطولة أمم إفريقيا الجارية الباب أمام إمكانية ثاني نهائي عربي في تاريخ المسابقة، حال صعود المنتخب المصري الأول لكرة القدم والمستضيف المغرب إلى ختام العرس القاري ليكررا إنجاز نسخة 2004، حينما التقى الفريقان التونسي والمغربي في المباراة النهائية التي حسمها «نسور قرطاج» لمصلحته بالفوز 2ـ 1، ليتوج بلقبه الوحيد.
السبت أسدل الستار على منافسات دور الثمانية بتأهل منتخبات المغرب ومصر ونيجيريا والسنغال للدور قبل النهائي.
وفي أولى مباريات دور الثمانية، تغلب منتخب السنغال 1ـ 0 على منتخب مالي في مدينة طنجة، الجمعة، الذي شهد أيضًا انتصارًا ثمينًا 2ـ 0 لمنتخب المغرب على نظيره الكاميروني، على ملعب «مولاي عبد الله» في العاصمة الرباط.
وفي ثاني أيام دور الثمانية، تغلب منتخب نيجيريا 2ـ 0 على الجزائر، على ملعب «مراكش الكبير» فيما حقق المنتخب المصري فوزًا 3ـ 2 على منتخب كوت ديفوار «حامل اللقب»، على ملعب «أدرار» في مدينة أغادير.
ويلتقي منتخب المغرب مع نظيره النيجيري، الأربعاء المقبل، بالرباط في الدور قبل النهائي، الذي يشهد مواجهة أخرى مرتقبة بين المنتخب المصري والمنتخب السنغالي، في مدينة طنجة.
ويلتقي الفائزان من لقاءي المربع الذهبي في المباراة النهائية، الأحد المقبل في الرباط، في حين يلعب الخاسران مباراة ترتيبية لتحديد صاحبي المركزين الثالث والرابع، السبت، على ملعب «محمد الخامس» في مدينة الدار البيضاء.
وللنسخة الثانية على التوالي، يتكون أضلاع المربع الذهبي في أمم إفريقيا من أربعة منتخبات سبق لها التتويج بالبطولة، حيث يبلغ مجموع الألقاب التي حصلوا عليها في المسابقة 12 لقبًا، وفق الوكالة الألمانية.
وتتربع مصر على قمة أكثر المنتخبات الحاصلة على أمم إفريقيا برصيد 7 ألقاب، أعوام 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010، فيما توجت نيجيريا باللقب 3 مرات أعوام 1980 و1994 و2013، واكتفى منتخبا المغرب والسنغال بالفوز بالبطولة مرة وحيدة عامي 1976 و2021 على الترتيب.
وتمكن النجم المصري محمد صلاح من التسجيل للمباراة الرابعة على التوالي مع منتخب بلاده في النسخة الجارية بأمم إفريقيا، بعدما زار مرمى منتخب كوت ديفوار، ليصبح أول لاعب في تاريخ البطولة، التي انطلقت نسختها الأولى عام 1957، يتمكن من التسجيل في 11 منافسًا مختلفًا.
وانفرد صلاح بالرقم القياسي، بعدما فض شراكته مع الغاني أندريه أيو، والكاميروني صامويل إيتو، الهداف التاريخي لكأس أمم إفريقيا برصيد 18 هدفًا، والإيفواري ديدييه دروجبا، حيث سجل هذا الثلاثي في 10 منتخبات مختلفة.
كما رفع نجم فريق ليفربول الإنجليزي رصيده إلى 11 هدفًا في كأس أمم إفريقيا ليتساوى مع حسام حسن، المدرب الحالي للفراعنة، في المركز الثاني بقائمة الهدافين التاريخيين لمنتخب مصر في المونديال الإفريقي، التي يتصدرها أسطورة نادي الترسانة المصري الراحل، حسن الشاذلي، الذي أحرز 12 هدفًا.
وعلى الصعيد التدريبي، كانت الغلبة في تلك النسخة من البطولة للمدربين الأفارقة، بعدما قادوا المنتخبات الأربعة لبلوغ الدور قبل النهائي، في ظل وجود المغربي وليد الركراكي والمصري حسام حسن والسنغالي بابي ثياو، على رأس القيادة الفنية لمنتخباتهم، بالإضافة للمالي إريك شيل، مدرب نيجيريا.