ماذا تعرف عن السيارة الهلالية التي استقبلت البنز في الرياض؟
اختارت إدارة نادي الهلال سيارة جينسيس الفارهة ذات الصناعة الكورية الجنوبية من أجل استقبال النجم الفرنسي الدولي السابق كريم بنزيما فور وصوله إلى مطار الملك خالد الدولي في الرياض.
ويأتي اختيار هذه السيارة من قِبل النادي العاصمي التزامًا باتفاقية رعايته مع شركة الوعلان للتجارة، الوكيل الحصري لسيارات جينسيس الفارهة في السعودية، التي أصبحت بموجبه "ناقلًا رسميًّا" للنادي لمدة ثلاثة مواسم، ابتداءً من نوفمبر 2023.
وتتضمَّن الاتفاقية توفير 30 سيارةً فاخرةً من نوع جينسيس للهلال خلال مدة العقد في إطار مساعي النادي لتنويع استثماراته.
وجينسيس هي علامةٌ تجاريةٌ كوريةٌ جنوبيةٌ فاخرةٌ تابعةٌ لمجموعة هيونداي موتور، وأُعلنت بوصفها شركةً مستقلةً نوفمبر 2015، لتنافس أبرز السيارات الفاخرة في العالم.
وتتميز السيارة بتصاميمَ راقيةٍ، وتقنياتٍ متطورةٍ، وأداءٍ متميزٍ، وتشمل موديلاتها الشهيرة سيارات سيدان مثل G80 وG90، وسيارات SUV مثل GV70 وGV80، وGV60 الكهربائية بالكامل.
وبدأت السيارة بوصفها طرازًا فاخرًا من هيونداي في 2008، ثم انفصلت، لتصبح علامةً تجاريةً مستقلةً عام 2015.
وتمتلك جينسيس نخبةً من كبار المصممين لديها، إذ عُيِّن مانفريد فيتزجيرالد، مدير التصميم السابق لدى شركة لامبورجيني، رئيسًا لجينسيس، بينما يقود البلجيكي لوك دونكرولك، مدير التصميم السابق لدى مجموعة فولكسفاجن، فريق التصميم لدى جينسيس منذ 2016، ويعمل جنبًا إلى جنبٍ مع الألماني بيتر شراير، مدير التصميم لدى فرع كيا، إضافةً إلى الألماني ألبرت بييرمان، الرئيس السابق لفرع بي أم دبليو أم، المسؤول عن تطوير الأداء لدى جينسيس، وسان يوب لي من بنتلي، وألكسندر سيليبانوف من بوجاتي، اللذين يعملان معًا على التصميم الداخلي لسيارات جينسيس.
وبدأت هيونداي بتصميم النماذج الأولية لسيارة جينسيس في 2003، وقدَّمت أول نموذجٍ فعلي لها في 2007 أي بعد أربعة أعوامٍ من التصميم بتكلفةٍ بلغت 500 مليون دولار، ومرحلة تطويرٍ على مدار 23 شهرًا مع قطع 800.000 ميلٍ في أصعب الحلبات الرياضية بالعالم، منها حلبة نورنبيرنينج الألمانية، قبل تقديمها للمرة الأولى ضمن معرض الشمالية الدولي للسيارات.
ورفعت جينسيس عدد موديلاتها إلى عشرة طرازاتٍ، بواقع ثلاثة طرازات سيدان، وثلاثة إس يو في، وثلاثة كوبيه، وطراز كهربائي، ودشنت الفئات الجديدة في 2025 لمواكبة احتياجات الأسواق العالمية.